zayd_62

الوزير علي حسن خليل :علينا ان نبقى على اهبة الاستعداد لمواجهة التحديات التي تواجه وطننا لبنان و عالمنا العربي و الاسلامي

أحيت حركة امل واهالي بلدة جبال البطم  ذكرى إسبوع والدة المدير العام للشباب و الرياضة الأستاذ زيد خيامي بحضور وزير المالية علي حسن خليل , النواب علي خريس , ايوب حميد , عبد المجيد صالح ,المسؤول التنظيمي لاقليم جيل الحاج علي اسماعيل وأعضاء من قيادة الإقليم , مفوض جبل عامل محمد كرشت , مامور نفوس صور علي درباع,
بعد آيات من الذكر الحكيم القى اسامة زيد خيامي كلمة رثا فيها جدته ثم القى كلمة حركة أمل وزير المالية علي حسن خليل قال تحدث فيها عن حياة الفقيدة و جهادها وتضحياتها قائلاً بأننا نفتقد معكم هذه الام لاننا نعرفها و نعرف تعبها و نضالها و جهدها من اجل ان تكونو انتم و من اجل ان نكون نحن لاننا نعتبر انفسنا في العاىلة الكبيرة حركة امل.
اليوم عندما نلتقي تحتشد الكثير من المناسبات ايضا في تموز في النصف الاول من تموز حيث انطلاقة حركتنا يوم شهيد حركتنا يوم شهيد امل يوم الشهيد الذي كتب بيده كونو مؤمنين حسينين يوم الجريح الذي كتب بيده هذه المقولة و قال للعالم كل العالم اننا ابناء حركة و ابناء قائد لن نتراجع لن نهين لن نستهين الا عند تحقيق احدى الحسنيين نصر من الله او شهادة في سبيله.
هذه هي مدرستنا مدرسة الامام القائد السيد موسى الصدر التي اسست لانتصار تموز 2006 و التي مهدت و اسست لانتصار كل لبنان سنة ال 2000 نعم تلتقي المناسبات مع بعضها البعض يوم شهيد امل لا ينفصل رغم مرور العقود من الزمن عن الانتصار الذي تحقق في تموز 2006 يوم حاول العدو ان بنقد على انتصارنا فانتصرنا عليه بارادتنا بوحدتنا بصلابة موقفنا بتكامل المعركة العسكرية مع الادارة السياسية التي اوصلت لتحقيق انتصار غير مسبوق في تاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني .. نعم هي بركة شهيد امل و جريح امل في تموز التي اوصلتنا على امتداد العقود المواجهة مع العدو الصهيوني لان تسجل الانتصار تلو الانتصار محققين للعالم كل العام درسا بان شعبا صغير بامكانيات متواضعة لكن بإرادة صلبة يستطيع ان ينتصر على اعدائه مهما كانت قواه العسكرية و المادية.
اليوم المسؤولية الوطنية تفرض علينا نحن الذين نؤتمن على انتصار تموز و على كل الانتصارات التي تحققت ان نبقى على اهبة الاستعداد لمواجهة التحديات التي تواجه وطننا لبنان و عالمنا العربي و الاسلامي ككل لأن هذه المسؤولية تفرض اليوم علينا ان نستنفذ كل قوانا كل امكانياتنا على كل المستوايات من اجل مواجهة التحدي المستجد على ساحتنا الداخلية و على مستوى منطقتنا و العالم و هو تحدي الارهاب التكفيري الذي يلتقي تماما مع الارهاب الذي تمثله دولة اسرائيل .
قبل ثلاث عقود من الزمن وقف الامام القائد ليقول بأن علينا ان نواجه ارهاب الدولة و ان لا نسلم لعصابة بأن تتحكم بمصير دولنا وبمصير اقطارنا كلها , يومها كان يقصد إرهاب الدولة إسرائيل واليوم يتكامل إرهاب الدولة هذا مع إرهاب المجموعات التكفيرية التي تفرض علينا جميعا ان نستعد ونواجه وان ننخرط في معركة لا تستثني احدا على الاطلاق، معركة الارهاب لا تستثني فئة او طائفة او وطنناً او مذهباً او تيار سياسي، فهي تستهدف كرامة الانسان وجوده ودوره، بغض النظر عن إنتمائه. لهذا لسنا في موقع الادانة والاستنكار فقط لما يحصل على مستوى المنطقة ككل، من سوريا التي تواجه خطراً مباشراً من خلال معركتها المفتوحة مع الإرهاب بكل أشكاله وعناوينه, لا يميزهم شيء لا معارضة معتدلة او معارضة متطرفة بل خوض المعركة مع الارهاب الذي يستهدف قوة ووحدة ومناعة هذه الدولة كما يستهدف باقي الدول.
إننا من موقع المسؤولية اليوم نعبر عن إدانتنا وإستنكارنا الشديدين لما حدث بالأمس في فرنسا ونرى ان فيها استكمالاً لما يحدث في سوريا وعلى امتداد كل هذه المنطقة مما يستوجب منا جميعا ان نعلن دول ومجموعات وقوى سياسية ائتلافاً عالمياً في مواجهة هذا الارهاب الذي لا يستثني احداً على الإطلاق، كما يستوجب منا ان ننخرط في معركة تتجاوز الجانب الامني والعسكري الي المستوى الثقافي والإعلامي ومستوى تعبئة الرأي العام حول اي ثقافة تحرك هولاء بانه بالتأكيد لا صلة لهم بالاسلام الحقيقي، الاسلام المتسامح الذي يدعو الى الحب والى السلام والى التلاقي بين البشر على اختلاف مشاربهم. نعم إن معركة الارهاب ما زالت تشكل تحدياً بالنسبة لنا على مستوى الداخل اللبناني رغم أن الاجهزة الأمنية وعلى رأسها جيشنا الوطني قد استطاعت ان تحقق إنجازات كبيرة على هذا الصعيد لكن المعركة ما زالت مفتوحة، كل يوم يتم توقيف عصابات إرهابية، وهذا بقدر ما يدل على وعي ويقظة أجهزتنا الامنية بقدر ما يدل على أن المعركة مفتوحة ومستمرة وعلينا أن نبقى مستعدين، ويتطلب الاستعداد أن نكون واعين على المستوى السياسي، وأن تحاول القوى السياسية المختلفة أن تضع جانباً الاختلافات السياسية الضيقة وأن تقدم مصلحة الوطن على ما عداها، هذه اللحظة هي لحظة تاريخية في حياة الوطن، ويجب أن نترفع عن بعض الحسابات الخاصة على المستوى السياسي من أجل إخراج الازمة من الشرنقة التي تكاد تخنق كل اللبنانيين، وتستوجب منا أن نبحث جدياً عن مخرج لقضية اتخاذ رئيس للجمهورية
وختاماً مجلس عزاء حسيني للسيد نصرات قشاقش

 

 

شاهد أيضاً

1

الوزير خليل : حركة امل لم و لن تكون جزء من اي صفقة في الموضوع النفطي

مكتب الشؤون البلدية واﻻختيارية  في حركة امل اقليم الجنوب  ينظم اللقاء السياسي اﻻنمائي للمجالس البلدية …